التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والمرسلات عرفا ١ فالعاصفات عصفا ٢ والناشرات نشرا ٣ فالفارقات فرقا ٤ فالملقيات ذكرا ٥ عذرا أو نذرا ٦ إنما توعدون لواقع ٧ فإذا النجوم طمست ٨ وإذا السماء فرجت ٩ وإذا الجبال نسفت ١٠ وإذا الرسل أقّتت ١١ لأي يوم أجلت ١٢ ليوم الفصل ١٣ وما أدراك ما يوم الفصل ١٤ ويل يومئذ للمكذبين﴾.
يقسم الله بجزء مما خلق وهو قوله :﴿والمرسلات عرفا﴾ المراد بالمرسلات، الرياح في قول أكثر المفسرين. وقيل : المراد بها الملائكة. والقول الأول أظهر. ويدل عليه أن الرياح عواصف فهي تعصف عصفا. وأن الله ذكر الرياح بالإرسال كقوله :﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾.
وقوله :﴿عرفا﴾ منصوب على الحال. أي والرياح أرسلت متتابعة(١) والمعنى : أرسلنا الرياح فيتبع بعضها بعضا كعرف الفرس.
﴿والمرسلات عرفا ١ فالعاصفات عصفا ٢ والناشرات نشرا ٣ فالفارقات فرقا ٤ فالملقيات ذكرا ٥ عذرا أو نذرا ٦ إنما توعدون لواقع ٧ فإذا النجوم طمست ٨ وإذا السماء فرجت ٩ وإذا الجبال نسفت ١٠ وإذا الرسل أقّتت ١١ لأي يوم أجلت ١٢ ليوم الفصل ١٣ وما أدراك ما يوم الفصل ١٤ ويل يومئذ للمكذبين﴾.
يقسم الله بجزء مما خلق وهو قوله :﴿والمرسلات عرفا﴾ المراد بالمرسلات، الرياح في قول أكثر المفسرين. وقيل : المراد بها الملائكة. والقول الأول أظهر. ويدل عليه أن الرياح عواصف فهي تعصف عصفا. وأن الله ذكر الرياح بالإرسال كقوله :﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾.
وقوله :﴿عرفا﴾ منصوب على الحال. أي والرياح أرسلت متتابعة(١) والمعنى : أرسلنا الرياح فيتبع بعضها بعضا كعرف الفرس.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٨٦..