تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
وعيد المطففين
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ويل للمطفّفين ١ الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ٢ وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ٣ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ٤ ليوم عظيم ٥ يوم يقوم الناس لرب العالمين ٦﴾
المفردات :
ويل : هلاك وبوار وعذاب، أو مقر في جهنم.
للمطففين : المنقصين في الكيل أو الوزن، وأصله من الطفيف، وهو الشيء اليسير، لأنه لا يكاد يأخذ إلا الشيء اليسير.
سبب النزول :
أخرج النسائي، وابن ماجة، بسند صحيح، عن ابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أبخس الناس كيلا، فأنزل الله : ويل للمطفّفين. فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
التفسير :
١- ويل للمطفّفين.
الويل واد في جهنم، بعيد قراره، شديد عذابه، ويطلق الويل على الهلاك والعذاب، أي عذاب شديد للمطففين الذين يظلمون الناس في المعاملة، حيث يستوفون حقهم كاملا وربما زائدا، ولا يوفّون حقوق الناس بل يظلمونهم.
والسورة مكية، وقيل مدنية، وربما كانت من أواخر ما نزل بمكة، أو أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ليرتدع الناس عن تطفيف الكيل والميزان.
التطفيف في مكة
كانت في مكة طائفة من الأغنياء الأقوياء يحتكرون التجارة. ويستوفون حقهم كاملا، ويبيعون للناس كيلا ناقصا أو وزنا ناقصا، وقد جاء الإسلام عقيدة وشريعة، أي ينظم علاقة الناس بالله، وينظم علاقة الناس بالناس، فحارب تطفيف الكيل والميزان، وتوعّد هؤلاء القساة الظالمين بعذاب شديد.
التطفيف في المدينة
كان التطفيف موجودا في المدينة، فلما أنزل الله سورة المطففين ارتدع أهل المدينة، وتركوا التطفيف.
وروح القرآن توضح أن التطفيف محرّم، وكذلك كل ظلم وغبن محرّم، فمن يأخذ حقه كاملا ولا يؤدي عمله سليما منضبطا فهو مطفف، ومن يؤجّر عاملا فيستوفي عمله، ولا يعطيه أجره كاملا فهو مطفف، وكذلك الصلاة أمانة، والصوم أمانة، والزكاة أمانة، والكيل أمانة، والوزن أمانة، فمن وفّى وفّي له، ومن طفف فقد رأينا ما قاله الله في المطففين.
سبب النزول :
أخرج النسائي، وابن ماجة، بسند صحيح، عن ابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أبخس الناس كيلا، فأنزل الله : ويل للمطفّفين. فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ويل للمطفّفين ١ الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ٢ وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ٣ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ٤ ليوم عظيم ٥ يوم يقوم الناس لرب العالمين ٦﴾
المفردات :
ويل : هلاك وبوار وعذاب، أو مقر في جهنم.
للمطففين : المنقصين في الكيل أو الوزن، وأصله من الطفيف، وهو الشيء اليسير، لأنه لا يكاد يأخذ إلا الشيء اليسير.
سبب النزول :
أخرج النسائي، وابن ماجة، بسند صحيح، عن ابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أبخس الناس كيلا، فأنزل الله : ويل للمطفّفين. فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
التفسير :
١- ويل للمطفّفين.
الويل واد في جهنم، بعيد قراره، شديد عذابه، ويطلق الويل على الهلاك والعذاب، أي عذاب شديد للمطففين الذين يظلمون الناس في المعاملة، حيث يستوفون حقهم كاملا وربما زائدا، ولا يوفّون حقوق الناس بل يظلمونهم.
والسورة مكية، وقيل مدنية، وربما كانت من أواخر ما نزل بمكة، أو أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ليرتدع الناس عن تطفيف الكيل والميزان.
التطفيف في مكة
كانت في مكة طائفة من الأغنياء الأقوياء يحتكرون التجارة. ويستوفون حقهم كاملا، ويبيعون للناس كيلا ناقصا أو وزنا ناقصا، وقد جاء الإسلام عقيدة وشريعة، أي ينظم علاقة الناس بالله، وينظم علاقة الناس بالناس، فحارب تطفيف الكيل والميزان، وتوعّد هؤلاء القساة الظالمين بعذاب شديد.
التطفيف في المدينة
كان التطفيف موجودا في المدينة، فلما أنزل الله سورة المطففين ارتدع أهل المدينة، وتركوا التطفيف.
وروح القرآن توضح أن التطفيف محرّم، وكذلك كل ظلم وغبن محرّم، فمن يأخذ حقه كاملا ولا يؤدي عمله سليما منضبطا فهو مطفف، ومن يؤجّر عاملا فيستوفي عمله، ولا يعطيه أجره كاملا فهو مطفف، وكذلك الصلاة أمانة، والصوم أمانة، والزكاة أمانة، والكيل أمانة، والوزن أمانة، فمن وفّى وفّي له، ومن طفف فقد رأينا ما قاله الله في المطففين.
سبب النزول :
أخرج النسائي، وابن ماجة، بسند صحيح، عن ابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أبخس الناس كيلا، فأنزل الله : ويل للمطفّفين. فأحسنوا الكيل بعد ذلك.