نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر الشراب، أتبعه مزاجه على ما يتعارفه أهل الدنيا لكن بما هو أشرف منه، فقال مبيناً لحال هذا المسقي :﴿ومزاجه﴾ أي(١) يسقون منه والحال أن مزاج هذا الرحيق ﴿من تسنيم﴾ علم على عين معينة وهو - مع كونه علماً - دال على أنها عالية المحل والرتبة، والشراب(٢) ينزل عليهم ماؤها من العلو -(٣)، وقال حمزة الكرماني : ماؤها يجري على الهواء متنسماً ينصب في أواني أهل الجنة على مقدار الحاجة، فإذا امتلأت أمسك، وهو في الشعر اسم جبل عال وكذا التنعيم وأصله من السنام،
١ زيد في الأصل: الذي، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: الشرب..
٣ زيد من ظ و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى