مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمِزَاجُهُ﴾ ومزاج الرحيق ﴿مِن تَسْنِيمٍ﴾ هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنّمه إذا رفعه لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى