لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾.
﴿تَسْنِيمٍ﴾ : أي : عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ.
وقيل : ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم.
ويقال : سُمِّي تسنيماً ؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة ؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً. . . الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى