صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ومزاجه...﴾ أي مزاج ذلك الرحيق ماء من عين في الجنة، منصب من علو. اسمها التسنيم ؛ وهو مصر سنّمه : إذا رفعه ؛ لأن شرابها أرفع شراب في الجنة يشرب منه المقربون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى