التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ومزاجه من تسنيم﴾ وهذه صفة أخرى لرحيق. يعني : ومزاج ذلك الرحيق ﴿من تسنيم﴾ والتسنيم علم لعين بعينها في الجنة وهو مصدر سنم. أي علا وارتفع، لأنها أرفع شراب في الجنة. أو لأنها تأتيهم من فوق فتنصب في أوانيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى