البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
التسنيم أصله الارتفاع ومنه تسنيم القبر وسنام البعير وتسنمته علوت سنامه.
﴿من تسنيم﴾، قال عبد الله وابن عباس : هو أشرف شراب الجنة، وهو اسم مذكر لماء عين في الجنة.
وقال الزمخشري :﴿تسنيم﴾ : علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه إذا رفعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى