فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ومزاجه﴾ معطوف على ختامه صفة أخرى لرحيق أي ومزاج ذلك الرحيق ﴿من تسنيم﴾ وهو شراب ينصب عليهم من علو وهو أشرف شراب الجنة وأصل التسنيم في اللغة الارتفاع فهي عين ماء تجري من علو إلى أسفل، ومنه سنام البعير لعلوه من بدنه، ومنه تسنيم القبور.
قال ابن عباس : لما سئل عن هذا : هذا مما قاله الله ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ وقال ابن مسعود : عين في الجنة تمزج لأصحاب اليمين ويشربها المقربون صرفا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى