التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق، وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم، وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى