فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما أدراك ما سجّين كتاب مرقوم وما أدراك ما عليّون كتاب مرقوم﴾ [المطففين: ٨-٢٠].
إن قلتَ : كيف فسّر " سجّينا " و " علّيينّ بكتاب مرقوم، مع أن سِجِّينا اسم للأرض السابعة(١)، و " عِلِّيين " اسم لأعلى الجنة، أو لأعلى الأمكنة، أو للسماء السابعة، أو لسدرة المنتهى ؟   !
قلتُ :﴿كتاب مرقوم﴾ وصف معنويّ لكتاب الفُجّار، ولكتاب الأبرار، لا تفسير لسجّين ولعليين، والتقدير : وهو كتاب مرقوم.
١ - سجّين: مأخوذ من السَّجين وهو الضّيق، وكتاب الفُجّار في مكان ضيّق، وفي أسفل سافلين، أما كتاب الأبرار، ففي مكان عليّ رفيع، في أعلى الجنة، فالآية الكريمة ذكرت مكان كلّ من الأشرار والأبرار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى