تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( سنسمه على الخرطوم ) قال أبو عبيدة والمبرد وغيرهما : الخرطوم : الأنف. ومعناه : يجعل على أنفه سمة يعرف بها أنه من أهل النار.
قال جرير :
لما وضعت على الفرزدق ميسميوعلى البعيث جدعت أنف الأخطل
ويقال : معنى قوله :( سنسمه على الخرطوم ) أي : سنسود وجهه، ( ووصف )(١) الأنف موضع الوجه لأنه منه. وقيل : يلصق به عارا ومسبة وشيئا لا يفارقه أبدا.
١ -كذا، لعله : ووضع، فهو الأنسب للسياق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى