مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿سَنَسِمُهُ﴾ سنكويه ﴿عَلَى الخرطوم﴾ على أنفه مهانة له وعلماً يعرف به، وتخصيص الأنف بالذكر، لأن الوسم عليه أبشع. وقيل : خطم بالسيف يوم بدر، فبقيت سمة على خرطومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى