كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ أي سنجعل له سمة أهل النار، أي يسود وجهه، وإن كان الخرطوم وهو الأنف قد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدى عن بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى