معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿سَنَسِمُهُ على الْخُرْطُومِ﴾.
أي : سنسمه سِمَة أهل النار، أي سنسوّد وجهه، فهو وإن كان الخرطوم قد خص بالسمة، فإِنه في مذهب الوجه ؛ لأن بعض الوجه يؤدّي عن بعض.
والعرب تقول : أما والله لأسمنّك وسما لا يفارقك. تريد : الأنفَ، وأنشدني بعضهم :
لأعْلِطَنَّكَ وسْما لا يفارقهكما يُحَزّ بِحُمىَّ المِيسمِ البَحرُ
فقال : الميسم ولم يذكر الأنف، لأنه موضع السمة، والبحر : البعير إذا أصابه البَحَر، هو داء يأخذ البعير فيوسم لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى