زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أوعده فقال تعالى :﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ الخرطوم : الأنف. وفي هذه السمة ثلاثة أقوال :
أحدها : سنسمه بالسيف، فنجعل ذلك علامة على أنفه ما عاش، فقاتل يوم بدر فخطم بالسيف، قاله ابن عباس.
والثاني : سنلحق به شيئا لا يفارقه، قاله قتادة، واختاره ابن قتيبة.
والثالث : أن المعنى : سنسود وجهه.
قال الفراء : و﴿الخرطوم﴾ وإن كان قد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن البعض. وقال الزجاج : سنجعل له في الآخرة العلم الذي يعرف به أهل النار من اسوداد وجوههم. وجائز والله أعلم أن يفرد بسمة لمبالغته في عداوته لرسول الله ﷺ يتبين بها عن غيره.
أحدها : سنسمه بالسيف، فنجعل ذلك علامة على أنفه ما عاش، فقاتل يوم بدر فخطم بالسيف، قاله ابن عباس.
والثاني : سنلحق به شيئا لا يفارقه، قاله قتادة، واختاره ابن قتيبة.
والثالث : أن المعنى : سنسود وجهه.
قال الفراء : و﴿الخرطوم﴾ وإن كان قد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن البعض. وقال الزجاج : سنجعل له في الآخرة العلم الذي يعرف به أهل النار من اسوداد وجوههم. وجائز والله أعلم أن يفرد بسمة لمبالغته في عداوته لرسول الله ﷺ يتبين بها عن غيره.