التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿سنسمه على الخرطوم﴾ أصل الخرطوم أنف السبع، ثم استعير للإنسان استخفافا به وتقبيحا له. والمعنى : نجعل له سمة وهي العلامة على خرطومه، واختلف في هذه السمة، قيل : هي الضربة بالسيف يوم بدر، وقيل : علامة من نار تجعل على أنفه في جهنم، وقيل : علامة تجعل على أنفه يوم القيامة ليعرف بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى