نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان القرع بالمصائب مظنة الرقة(١) والتوبة لمن أريد به الخير، وزيادة الكفر لغيره، استأنف قوله :﴿قال أوسطهم﴾ أي(٢) رأياً وعقلاً وسناً(٣) ورئاسة(٤) وفضلاً، منكراً عليهم :﴿ألم أقل لكم﴾ أن ما فعلتموه لا ينبغي، وأن الله سبحانه وتعالى بالمرصاد لمن غير ما في نفسه وحاد.
ولما كان منع الخير ولا سيما في مثل(٥) هذا مستلزماً لظن النقص(٦) في الله تعالى إما بأنه سبحانه لا يخلف ما حصل التصدق(٧) به وإما أنه(٨) لا يقدر على إهلاك ما شح الإنسان به، قال مستأنفاً :﴿لولا﴾ أي هلا ولم لا ﴿تسبحون﴾ أي توقعون التنزيه لله سبحانه وتعالى عما أوهمه فعلكم، وأقل التسبيح الاستثناء عند الإقسام(٩) شكاً في قدرة الإنسان وإثباتاً (١٠)لقدرة الملك الديان(١١) استحضاراً لعظمته سبحانه وتعالى،
ولما كان منع الخير ولا سيما في مثل(٥) هذا مستلزماً لظن النقص(٦) في الله تعالى إما بأنه سبحانه لا يخلف ما حصل التصدق(٧) به وإما أنه(٨) لا يقدر على إهلاك ما شح الإنسان به، قال مستأنفاً :﴿لولا﴾ أي هلا ولم لا ﴿تسبحون﴾ أي توقعون التنزيه لله سبحانه وتعالى عما أوهمه فعلكم، وأقل التسبيح الاستثناء عند الإقسام(٩) شكاً في قدرة الإنسان وإثباتاً (١٠)لقدرة الملك الديان(١١) استحضاراً لعظمته سبحانه وتعالى،
١ - من ظ وم، وفي الأصل: الرزق..
٢ - زيد من ظ وم..
٣ -سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٤ -سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٥ - زيد من ظ وم..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: النفس..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: التصديق..
٨ - من ظ وم، وفي الأصل: لأنه..
٩ - من ظ وم، وفي الأصل: الانقصام..
١٠ - من ظ وم، وفي الأصل: بقدرة الملك..
١١ - من ظ وم، وفي الأصل: بقدرة الملك..
٢ - زيد من ظ وم..
٣ -سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٤ -سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٥ - زيد من ظ وم..
٦ - من ظ وم، وفي الأصل: النفس..
٧ - من ظ وم، وفي الأصل: التصديق..
٨ - من ظ وم، وفي الأصل: لأنه..
٩ - من ظ وم، وفي الأصل: الانقصام..
١٠ - من ظ وم، وفي الأصل: بقدرة الملك..
١١ - من ظ وم، وفي الأصل: بقدرة الملك..