معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿قال أوسطهم﴾ أعدلهم وأعقلهم وأفضلهم :﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ فلا تستثنون، أنكر عليهم ترك الاستثناء في قولهم :﴿ليصرمنها مصبحين﴾ وسمي الاستثناء تسبيحاً لأنه تعظيم لله، وإقرار بأنه لا يقدر أحد على شيء إلا بمشيئته. وقال أبو صالح : كان استثناؤهم سبحان الله، وقيل : هلا تسبحون الله وتقولون : سبحان الله، وتشكرونه على ما أعطاكم. وقيل : هلا تستغفرونه من فعلكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى