البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قال أوسطهم﴾ : أي أفضلهم وأرجحهم عقلاً، ﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ : أنبهم ووبخهم على تركهم ما حضهم عليه من تسبيح الله، أي ذكره وتنزيهه عن السوء، ولو ذكروا الله وإحسانه إليهم لامتثلوا ما أمر به من مواساة المساكين واقتفوا سنة أبيهم في ذلك.
فلما غفلوا عن ذكر الله تعالى وعزموا على منع المساكين، ابتلاهم الله، وهذا يدل على أن أوسطهم كان قد تقدم إليهم وحرضهم على ذكر الله تعالى.
وقال مجاهد وأبو صالح : كان استثناؤهم سبحان الله.
قال النحاس : جعل مجاهد التسبيح موضع إن شاء الله، لأن المعنى تنزيه الله أن يكون شيء إلا بمشيئته.
وقال الزمخشري : لالتقائهما في معنى التعظيم لله، لأن الاستثناء تفويض إليه، والتسبيح تنزيه له، وكل واحد من التفويض والتنزيه تعظيم له.
وقيل :﴿لولا تسبحون﴾ : تستغفرون.
فلما غفلوا عن ذكر الله تعالى وعزموا على منع المساكين، ابتلاهم الله، وهذا يدل على أن أوسطهم كان قد تقدم إليهم وحرضهم على ذكر الله تعالى.
وقال مجاهد وأبو صالح : كان استثناؤهم سبحان الله.
قال النحاس : جعل مجاهد التسبيح موضع إن شاء الله، لأن المعنى تنزيه الله أن يكون شيء إلا بمشيئته.
وقال الزمخشري : لالتقائهما في معنى التعظيم لله، لأن الاستثناء تفويض إليه، والتسبيح تنزيه له، وكل واحد من التفويض والتنزيه تعظيم له.
وقيل :﴿لولا تسبحون﴾ : تستغفرون.