زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ أي : أعدلهم، وأفضلهم ﴿لَوْلاَ﴾ أي : هلا ﴿تُسَبّحُونَ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : هلا تستثنون عند قولكم :﴿ليصرمنها مصبحين﴾ قاله ابن جريج والجمهور. والمعنى : هلا قلتم : إن شاء الله. قال الزجاج : وإنما قيل للاستثناء : تسبيح، لأن التسبيح في اللغة : تنزيه الله عز وجل عن السوء. والاستثناء تعظيم لله، وإقرار بأنه لا يقدر أحد أن يفعل فعلا إلا بمشيئة الله.
والثاني : أنه كان استثناؤهم قول :﴿سبحان الله﴾، قاله أبو صالح.
والثالث : هلا تسبحون الله وتشكرونه على ما أعطاكم، حكاه الثعلبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى