الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَوْسَطُهُمْ﴾ أعدلهم وخيرهم، من قولهم : هو من سطة قومه، وأعطني من سطات مالك. ومنه قوله تعالى :﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] ﴿لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ﴾ لولا تذكرون الله وتتوبون إليه من خبث نيتكم، كأن أوسطهم قال لهم حين عزموا على ذلك : اذكروا الله وانتقامه من المجرمين، وتوبوا عن هذه العزيمة الخبيثة من فوركم، وسارعوا إلى حسم شرها قبل حلول النقمة، فعصوه فعيرهم.