محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قال أوسطهم﴾ أي أعدلهم وخيرهم رأيا ﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ أي تذكرون الله وتتوبون إليه من خبث نيتكم، وتخشون انتقامه من المجرمين وكان أوسطهم وعظهم حين عزموا على عزيمتهم الخبيثة، فعصوه فعيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى