المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
فقال لهم أعدلهم قولاً وخلقاً وعقلاً وهو الأوسط، ومنه قوله تعالى :﴿أمة وسطاً﴾(١) [البقرة: ١٤٣] أي عدولاً خياراً، و ﴿تسبحون﴾، قيل هي عبارة عن طاعة الله وتعظيمه، والعمل بطاعته. وقال مجاهد وأبو صالح : هي كانت لفظة، الاستثناء عندهم. قال القاضي أبو محمد : وهذا يرد عليه قولهم :﴿سبحان ربنا﴾
١ من قوله تعالى في الآية ١٤٣ من سورة البقرة: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى