الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون )[ ٢٩ ].
أي، قال لهم [ أعدلهم ] (١) ألم أقل لكم، هلا تستثنون إذا قلتم لنصرمنها مصبحين، فتقولون (٢) إن شاء الله (٣) ؟ !
قال مجاهد : لولا تسبحون، أي : تستثنون (٤)، كان التسبيح فيهم الاستثناء " (٥).
وأصل التسبيح في اللغة : التنزيه، فجعل قولهم " إن شاء الله " معناه تنزيه لله أن يكون شيء إلا بمشيئته (٦).
وظاهر [ الآية ] (٧) [ يدل ] (٨) على التسبيح بعينه، إذ بعده ( قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين )[ ٢٩ ].
أي ( ظالمين ) (٩) في منعنا (١٠) المساكين أن يأخذوا ما يجب علينا.
أي، قال لهم [ أعدلهم ] (١) ألم أقل لكم، هلا تستثنون إذا قلتم لنصرمنها مصبحين، فتقولون (٢) إن شاء الله (٣) ؟ !
قال مجاهد : لولا تسبحون، أي : تستثنون (٤)، كان التسبيح فيهم الاستثناء " (٥).
وأصل التسبيح في اللغة : التنزيه، فجعل قولهم " إن شاء الله " معناه تنزيه لله أن يكون شيء إلا بمشيئته (٦).
وظاهر [ الآية ] (٧) [ يدل ] (٨) على التسبيح بعينه، إذ بعده ( قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين )[ ٢٩ ].
أي ( ظالمين ) (٩) في منعنا (١٠) المساكين أن يأخذوا ما يجب علينا.
١ - م: أحدهم. وفي جامع البيان ٢٩/٣٥ عن ابن عباس ومجاهد وسعيد والضحاك وقتادة:" أوسطهم أعدلهم" وزاد قتادة:" وكان أسرع فزعا وأحسنهم رجعة". وفي تفسير ابن كثير ٤/٤٣٣ هو قول محمد بن كعب والربيع بن أنس وعكرمة، أيضا: انظر: الدر ٨/٤٣٣..
٢ -ث: فيقولون. وفي جامع البيان ٢٩/٣٥. فتقولوا..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٣٥..
٤ - ث: يستثنون..
٥ - جامع البيان ٢٩/٣٥..
٦ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٨/٢٤٤، وأبو حيان في البحر٨/٣١٣، كلاهما عن النحاس. وقال الزجاج في معانيه ٥/٢٠٩:" التسبيح في اللغة- فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم- تنزيه الله عن السوء" ولعل هذا هو الذي جعل الراغب يذهب إلى أن أصله" المر السريع في عبادة الله تعالى" وذلك أن السبح- لغة- هو المر السريع في الماء وفي الهواء"، ثم قال الراغب: " وجعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشر فقيل: أبعده الله، وجعل التسبيح عادا في العبادات قولا كان أو فعلا أو نية" المفردات، ص: ٢٢٦( سبح)..
٧ - م: ث: الاست..
٨ -م: تدل..
٩ - ساقط من(أ)..
١٠ - أ: منع..
٢ -ث: فيقولون. وفي جامع البيان ٢٩/٣٥. فتقولوا..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٣٥..
٤ - ث: يستثنون..
٥ - جامع البيان ٢٩/٣٥..
٦ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٨/٢٤٤، وأبو حيان في البحر٨/٣١٣، كلاهما عن النحاس. وقال الزجاج في معانيه ٥/٢٠٩:" التسبيح في اللغة- فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم- تنزيه الله عن السوء" ولعل هذا هو الذي جعل الراغب يذهب إلى أن أصله" المر السريع في عبادة الله تعالى" وذلك أن السبح- لغة- هو المر السريع في الماء وفي الهواء"، ثم قال الراغب: " وجعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشر فقيل: أبعده الله، وجعل التسبيح عادا في العبادات قولا كان أو فعلا أو نية" المفردات، ص: ٢٢٦( سبح)..
٧ - م: ث: الاست..
٨ -م: تدل..
٩ - ساقط من(أ)..
١٠ - أ: منع..