تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٨ وقوله تعالى :﴿قال أوسطهم﴾ أي أعدلهم ﴿ألم أقل لكم لولا تسبّحون﴾.
جائز أن يكون معناه : لولا تصلون الفجر، ثم تخرجون، وجائز أن يكون معناه(١) لولا تستثنون، وقد ذكرنا أن في الاستثناء معنى التسبيح لأن فيه إقرارا بأن الأمور كلها تنفذ بمشيئة الله تعالى، وأنه هو المغير والمبدل دون أحد سواه.
جائز أن يكون معناه : لولا تصلون الفجر، ثم تخرجون، وجائز أن يكون معناه(١) لولا تستثنون، وقد ذكرنا أن في الاستثناء معنى التسبيح لأن فيه إقرارا بأن الأمور كلها تنفذ بمشيئة الله تعالى، وأنه هو المغير والمبدل دون أحد سواه.
١ من م، في الأصل: بمعناه..