كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى :﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً﴾ ؛ يعني ترَكنا هذه الفعلةَ، ويقالُ : السفينةُ التي يصنَعُها الناسُ على مثالِ سفينة نُوحٍ عليه السلام علامةٌ للناسِ ليَعتَبروا ويستَدِلُّوا بها على توحيدِ الله، ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ ؛ فهل من مُتَّعظٍ مُعتَبرٍ متدَبرٍ متفَكِّرٍ يعلمُ أنَّ ذلك حقٌّ فيعتبرُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى