البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والضمير في ﴿تركناها﴾ عائد على الفعلة والقصة.
وقال قتادة والنقاش وغيرهما : عائد على السفينة، وأنه تعالى أبقى خشبها حتى رآه بعض أوائل هذه الأمة.
وقال قتادة : وكم من سفينة بعدها صارت رماداً ! وقرأ الجمهور :﴿مدكر﴾، بإدغام الذال في الدال المبدلة من تاء الافتعال ؛ وقتادة : فيما نقل ابن عطية بالذال، أدغمه بعد قلب الثاني إلى الأول.
وقال صاحب كتاب اللوامح قتادة : فهل من مذكر، فاعل من التذكير، أي من يذكر نفسه أو غيره بما مضى من القصص. انتهى.
وقرىء : مدتكر على الأصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى