الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿ولقد تركناها آية﴾ [ ١٥ ] أي : تركنا السفينة آية وعبرة لمن بعد نوح. وقال(١) قتادة رفعت السفينة على الجودي حتى رآها أوائل لهذه الأمة(٢).
قال مجاهد : إن الله جل ذكره حين غرق قوم نوح جعلت الجبال تشمخ(٣)، وتواضع الجودي فرفعه الله عز وجل على الجبال، وجعل قرار السفينة عليه(٤). وقيل معناه : ولقد تركنا هذه الفعلة آية. ﴿فهل من مدكر﴾.
أي : فهل من متعظ يخاف أن يناله من العقوبة مثل ما نال قوم نوح(٥).
١ ع: (قال)..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٥، وتفسير القرطبي ١٧/١٣٣، وابن كثير ٤/٢٦٥ والدر المنثور ٧/٦٧٦..
٣ حأ: "تشمخ"..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٦..
٥ انظر: تأويل مشكل القرآن ١٨٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى