إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ تركناها﴾ أي السفينةَ أو الفعلةَ ﴿آيَةً﴾ يعتبرُ بَها من يقفُ على خَبرِها. وقالَ قَتَادةُ أبقاهَا الله تعالَى بأرضِ الجزيةِ، وقيلَ : على الجُودِّي دَهْراً طويلاً حتى نظرَ إليها أوائلُ هذه الأمةِ. ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ أي معتبرٍ بتلكَ الآيةِ الحقيقةِ بالاعتبارِ وقُرِئَ مُذْتكرٍ على الأصلِ ومُذَّكرٍ بقلبِ التاءِ ذالاً والإدغام فيَها.