أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بل الساعة موعدهم﴾ : أي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد من الساعة يوم القيامة.
والساعة أدهى وأمر : أي وعذاب الساعة وأهوالها أي هي أي أعظم بلية وأمر أي أشد مرارة من عذاب الدنيا قطعاً.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿بل الساعة موعدهم﴾ أي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد عذابهم الحق أما عذاب الدنيا فهو ليس شيء إذا قيس بعذاب الآخرة. ﴿والساعة أدهى﴾ أي أعظم بلية وأكبر داهية تصيب الإِنسان وعذابها، ﴿وأمر﴾ أي وعذابها أمر من عذاب الدنيا كله.
الهداية
من الهداية :
٤- القيامة موعد لقاء البشرية كافة بحيث لا يتخلف عنه أحد.