جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسّاعَةُ أَدْهَىَ وَأَمَرّ * إِنّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلَىَ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسّ سَقَرَ * إِنّا كُلّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾.
يقول تعالى ذكره : ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون من أنهم لا يبعثون بعد مماتهم بَل السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ للبعث والعقاب وَالسّاعَةُ أدْهَى وأمَرّ عليهم من الهزيمة التي يهزمونها عند التقائهم مع المؤمنين ببدر.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا جرير، عن مغيرة، عن عمرو بن مرّة، عن شهر بن حوشب، قال : إن هذه الآية نزلت بهلاك إنما موعدهم الساعة، ثم قرأ أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ. . . إلى قوله : والسّاعَةُ أدْهَى وأمَرّ.
يقول تعالى ذكره : ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون من أنهم لا يبعثون بعد مماتهم بَل السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ للبعث والعقاب وَالسّاعَةُ أدْهَى وأمَرّ عليهم من الهزيمة التي يهزمونها عند التقائهم مع المؤمنين ببدر.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا جرير، عن مغيرة، عن عمرو بن مرّة، عن شهر بن حوشب، قال : إن هذه الآية نزلت بهلاك إنما موعدهم الساعة، ثم قرأ أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ. . . إلى قوله : والسّاعَةُ أدْهَى وأمَرّ.