تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومع ذلك، فلهم موعد يجمع به أولهم وآخرهم، ومن أصيب في الدنيا منهم، ومن متع بلذاته، ولهذا قال :﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ الذي يحازون به، ويؤخذ منهم الحق بالقسط، ﴿وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ أي : أعظم وأشق، وأكبر من كل ما يتوهم، أو يدور بالبال(١).
١ - في ب: في الخيال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى