معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأمه هاوية﴾ مسكنه النار، سمي المسكن أماً ؛ لأن الأصل في السكون إلى الأمهات، والهاوية اسم من أسماء جهنم، وهي المهواة لا يدرك قعرها، وقال قتادة : وهي كلمة عربية، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد، يقال : هوت أمه. وقيل : أراد أم رأسه، يعني أنهم يهوون في النار على رؤوسهم، وإلى هذا التأويل ذهب قتادة وأبو صالح.