الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيهْ﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وأما من خفت موازينه فأمه هاوية﴾
قال : وهي النار، وهي مأواهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى