بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ يعني : مصيره إلى النار. قال قتادة : هي أمهم ومأواهم، وإنما سميت الهاوية ؛ لأن الكافر إذا طرح فيها يهوي على هامته، وإنما سميت أمه ؛ لأنه مصيره إليها ومسكنه فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى