غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
وأما قوله ﴿فأمه هاوية﴾ ففيه وجوه : أحدها : أن الأم هي المعروفة والهاوية والهالكة، وهذا من مستعملات العرب. يقولون : هوت أمه، أي هلكت وسقطت، يعنون الدعاء عليه بالويل والثبور والخزي والهوان. وقال الأخفش والكلبي وقتادة : فأم رأسه هاوية في النار ؛ لأنهم يهوون، أي النار على رؤوسهم. وقيل : الأم الأصل، والهاوية من أسماء النار ؛ لأنها نار عتيقة، والمعنى : منزله ومأواه الذي يأوي إليه هو النار، ويؤيد هذا الوجه قوله :﴿ما هيه﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿القارعة﴾ ه لا ﴿ما القارعة﴾ ه لا ﴿المبثوث﴾ ه ج للآية والعطف ﴿المنقوش﴾ ه ط للابتداء بالشرط ﴿موازينه﴾ ه لا لأن ما بعده جواب فأما ﴿راضية﴾ ه ط ﴿موازينه﴾ ه لا ﴿هاوية﴾ ه ط ﴿ماهيه﴾ ه ط ﴿حامية﴾ ه.