التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فأمه هاوية﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الهاوية جهنم : سميت بذلك لأن الناس يهوون فيها، أي : يسقطون، وأمه معناه مأواه، كقولك : المدينة أم فلان، أي : مسكنه على التشبيه بالأم الوالدة ؛ لأنها مأوى الولد ومرجعه.
الثاني : أن الأم هي الوالدة، و﴿هاوية﴾ ساقطة، وذلك عبارة عن هلاكه، كقولك : أمه ثكلى إذا هلك. الثالث : أن المعنى أم رأسه هاوية في جهنم، أي : ساقطة فيها ؛ لأنه يطرح فيها منكوسا، وروي أن رسول الله ﷺ قال لرجل :" لا أم لك، فقال : يا رسول الله تدعوني إلى الهدى وتقول لي : لا أم لك، فقال رسول الله ﷺ : إنما أردت لا نار لك ". قال الله تعالى :﴿فأمه هاوية﴾، وهذا يؤيد القول الأول.
أحدها : أن الهاوية جهنم : سميت بذلك لأن الناس يهوون فيها، أي : يسقطون، وأمه معناه مأواه، كقولك : المدينة أم فلان، أي : مسكنه على التشبيه بالأم الوالدة ؛ لأنها مأوى الولد ومرجعه.
الثاني : أن الأم هي الوالدة، و﴿هاوية﴾ ساقطة، وذلك عبارة عن هلاكه، كقولك : أمه ثكلى إذا هلك. الثالث : أن المعنى أم رأسه هاوية في جهنم، أي : ساقطة فيها ؛ لأنه يطرح فيها منكوسا، وروي أن رسول الله ﷺ قال لرجل :" لا أم لك، فقال : يا رسول الله تدعوني إلى الهدى وتقول لي : لا أم لك، فقال رسول الله ﷺ : إنما أردت لا نار لك ". قال الله تعالى :﴿فأمه هاوية﴾، وهذا يؤيد القول الأول.