محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فأمه هاوية﴾ أي فمأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه في جهنم.
قال الشهاب : فسمى المأوى ( أما ) على التشبيه تهكما ؛ لأن أم الولد مأواه ومقره، وفي ( التأويلات ) قيل : المراد أم رأسه، أي يلقى في النار منكوسا على رأسه، انتهى، والأول هو الموافق لقوله :﴿وما أدراك ماهيه نار حامية﴾.
قال الشهاب : فسمى المأوى ( أما ) على التشبيه تهكما ؛ لأن أم الولد مأواه ومقره، وفي ( التأويلات ) قيل : المراد أم رأسه، أي يلقى في النار منكوسا على رأسه، انتهى، والأول هو الموافق لقوله :﴿وما أدراك ماهيه نار حامية﴾.