تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولما ورد ماء مدين﴾ ابن إبراهيم خليل الرحمن لصلبه، عليهم السلام، وكان الماء لمدين فنسب إليه، ثم قال :﴿وجد عليه أمة﴾ يقول : وجد موسى على الماء جماعة ﴿من الناس يسقون﴾ أغنامهم.
﴿ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾ يعني حابستين الغنم لتسقي فضل ماء الرعاء، وهما ابنتا شعيب النبي صلى الله عليه وسلم، واسم الكبرى صبورا، واسم الصغرى عبرا، وكانتا توأمتين، فولدت الأولى قبل الأخرى بنصف نهار.
﴿قال﴾ لهما موسى :﴿ما خطبكما﴾ يعنى ما أمركما.
﴿قالتا لا نسقي﴾ الغنم ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ بالغنم راجعة من الماء إلى الرعي، فنسقي فضلتهم ﴿وأبونا شيخ كبير﴾ آية لا يستطيع أن يسقي الغنم من الكبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى