تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة ( من الناس )﴾(٢) ( ٢٣ ) جماعة من الناس. ﴿يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾( ٢٣ ) [ قال قتادة : تذودان ](٣) الناس عن شائهما(٤).
وفي بعض ( الحروف )(٥) :( تذودان )(٦) الناس عن شائهما : أي حابستين شاءهما تذودان الناس عنها في تفسير قتادة.
وقال بعضهم ( يمنعان )(٧) غنمهما أن تختلط بأغنام الناس.
﴿قال﴾( ٢٣ ) لهما موسى :﴿ما خطبكما﴾( ٢٣ ) ما أمركما ؟ ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾( ٢٣ ) [ قال قتادة }(٨) أي حتى يسقي الناس ثم ( نتتبع )(٩) فضالتهم ( في )(١٠) تفسير الحسن. ﴿وأبونا شيخ كبير﴾( ٢٣ ) [ قال السدي يعني ( كبيرا )(١١) في السن ](١٢).
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - إضافة من ح و١٥٤..
٤ - في الطبري، ٢٠/٥٦: عن سعيد عن قتادة، قال أي حابستين شاءهما، يذودان الناس عن شائهما..
٥ - في ح و١٥٤: القراءة..
٦ - في ١٥٤: يذودان..
٧ - في ح: يمنعان..
٨ - إضافة من ح و١٥٤..
٩ - في ح: نتبع..
١٠ - في ح: وهو..
١١ - في ١٥٤: كبير..
١٢ - إضافة من ح و١٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى