صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿يسقون﴾ مواشيهم. ﴿تذودان﴾ تطردان أغنامهما عن الماء ؛ حتى يفرغ الناس وتخلو لهما البئر ؛ من الذود بمعنى الطرد والدفع. ﴿قال ما خطبكما﴾ ما شأنكما لا تسقيان مع الناس ؟ ! والخطب : الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب. ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾ أي حتى يصرف الرعاة مواشيهم بعد ريها عن الماء عجزا منا عن مساجلتهم ؛ من أصدر الرباعي. وقرئ بفتح أوله ؛ من صدر الثلاثي.
والصدر عن الشيء : الرجوع والانصراف عنه ؛ ضد الورود. يقال : صدر عنه يصدر ويصدر صدرا، رجع. والاسم بالتحريك. والرعاء : جمع الراعي ؟ ؛ من الرعى وهو الحفظ.
والصدر عن الشيء : الرجوع والانصراف عنه ؛ ضد الورود. يقال : صدر عنه يصدر ويصدر صدرا، رجع. والاسم بالتحريك. والرعاء : جمع الراعي ؟ ؛ من الرعى وهو الحفظ.