الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم(١) قال تعالى(٢) :﴿ولما ورد ماء مدين﴾[ ٢٢ ]، أي لما ورد موسى ماء مدين :﴿وجد عليه أمة من الناس يسقون﴾[ ٢٢ ]، أي جماعة يسقون(٣) غنمهم ﴿ووجد(٤) من دونهم امرأتين تذودان﴾[ ٢٣ ]، أي تحبسان غنمهما عن ورود الماء حتى يسقي الناس غنمهم إذ لم يتهيأ لهما مزاحمة الرجال على الماء.
يقال(٥) : ذاد فلان غنمه : إذا حبسها أن تتفرق وتذهب. وكذلك ذاده إذا قاده.
ومعنى قاده : حبسه على(٦) ما يريد، فكانتا(٧) تحبسان غنمهما لأنهما لا طاقة لهما بالسقي، وكانت غنمهما تطرد عن الماء. وقيل : المعنى كانت تذودان غنمهما عن الماء حتى يصدر الناس ثم تسقيان لضعفهما(٨).
وقيل(٩) المعنى : كانت تذودان الناس عن غنمهما. ﴿قال ما خطبكما﴾[ ٢٣ ]، أي قال موسى للمرأتين : ما شأنكما وما أمركما في ذودكما غنمكما عن الماء.
قال ابن عباس(١٠) : قال لهما : ما خطبكما معتزلتين لا تسقيان مع الناس.
قال ابن إسحاق(١١) : وجد لهما رحمة(١٢) ودخلته فيهما(١٣) خشية لما رأى من ضعفهما، وغلبة(١٤) الناس على الماء دونهما، فقال(١٥) لهما : ما خطبكما ؟ أي ما(١٦) شأنكما لا تسقيان غنمكما. ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾[ ٢٣ ]، أي حتى يصدر الرعاء مواشيهم. ﴿وأبونا شيخ كبير(١٧)﴾[ ٢٣ ]، أي لا يقدر يحضر فيسقي، فاحتجنا(١٨) أن نخرج(١٩) ونحن نساء.
ومن قرأ(٢٠) " يصدر " بفتح الياء : فمعناه يصدر الرعاء عن الماء، ومن ضم فمعناه : حتى(٢١) يصدر الرعاء مواشيهم عن الماء.
يقال(٥) : ذاد فلان غنمه : إذا حبسها أن تتفرق وتذهب. وكذلك ذاده إذا قاده.
ومعنى قاده : حبسه على(٦) ما يريد، فكانتا(٧) تحبسان غنمهما لأنهما لا طاقة لهما بالسقي، وكانت غنمهما تطرد عن الماء. وقيل : المعنى كانت تذودان غنمهما عن الماء حتى يصدر الناس ثم تسقيان لضعفهما(٨).
وقيل(٩) المعنى : كانت تذودان الناس عن غنمهما. ﴿قال ما خطبكما﴾[ ٢٣ ]، أي قال موسى للمرأتين : ما شأنكما وما أمركما في ذودكما غنمكما عن الماء.
قال ابن عباس(١٠) : قال لهما : ما خطبكما معتزلتين لا تسقيان مع الناس.
قال ابن إسحاق(١١) : وجد لهما رحمة(١٢) ودخلته فيهما(١٣) خشية لما رأى من ضعفهما، وغلبة(١٤) الناس على الماء دونهما، فقال(١٥) لهما : ما خطبكما ؟ أي ما(١٦) شأنكما لا تسقيان غنمكما. ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾[ ٢٣ ]، أي حتى يصدر الرعاء مواشيهم. ﴿وأبونا شيخ كبير(١٧)﴾[ ٢٣ ]، أي لا يقدر يحضر فيسقي، فاحتجنا(١٨) أن نخرج(١٩) ونحن نساء.
ومن قرأ(٢٠) " يصدر " بفتح الياء : فمعناه يصدر الرعاء عن الماء، ومن ضم فمعناه : حتى(٢١) يصدر الرعاء مواشيهم عن الماء.
١ "ثم" سقطت من ز..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ "أي جماعة يسقون" سقط من ز..
٤ ز: "وجد" وهو تحريف للآية..
٥ انظر: اللسان ٣/١٦٧ مادة "ذود"..
٦ ز: عن..
٧ ز: وكانتا..
٨ انظر: ابن جرير٢٠/٥٣، القرطبي١٣/٢٦٨..
٩ القوة لأصحاب معمر. انظر: ابن جرير٢٠/٥٦..
١٠ انظر: ابن جرير٢٠/٥٦..
١١ انظر المصدر السابق..
١٢ ز: رأفة ورحمة..
١٣ ز: ودخلت فيها حسبه..
١٤ ز: وغلبت..
١٥ ز: وقال..
١٦ ز: وما..
١٧ "كبير" سقطت من ز..
١٨ ز: فامتحنا..
١٩ ع: يخرج..
٢٠ انظر: كتاب السبعة ٤٩٢، والحجة ٢٧٦، والتيسير٢٧١، والكشف ٢/٧٢، والإتحاف ٢/٣٤١..
٢١ "حتى" سقطت من ز..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ "أي جماعة يسقون" سقط من ز..
٤ ز: "وجد" وهو تحريف للآية..
٥ انظر: اللسان ٣/١٦٧ مادة "ذود"..
٦ ز: عن..
٧ ز: وكانتا..
٨ انظر: ابن جرير٢٠/٥٣، القرطبي١٣/٢٦٨..
٩ القوة لأصحاب معمر. انظر: ابن جرير٢٠/٥٦..
١٠ انظر: ابن جرير٢٠/٥٦..
١١ انظر المصدر السابق..
١٢ ز: رأفة ورحمة..
١٣ ز: ودخلت فيها حسبه..
١٤ ز: وغلبت..
١٥ ز: وقال..
١٦ ز: وما..
١٧ "كبير" سقطت من ز..
١٨ ز: فامتحنا..
١٩ ع: يخرج..
٢٠ انظر: كتاب السبعة ٤٩٢، والحجة ٢٧٦، والتيسير٢٧١، والكشف ٢/٧٢، والإتحاف ٢/٣٤١..
٢١ "حتى" سقطت من ز..