تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾ وفي بعض القراءات [ تذودان الناس عن شيائهما ] أي : تمنعان غنمهما أن تختلط بأغنام الناس ﴿قال﴾ لهما موسى ﴿ما خطبكما﴾ ما أمركما ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾ أي : حتى يسقي الناس، ثم نتتبع فضالتهم، هذا تفسير الحسن. قال محمد : من قرأ :( حتى يصدر ) بضم الياء وكسر الدال، فالمعنى : لا نقدر أن نسقي حتى يرد الرعاء غنمهم وقد شربت، والرعاء جمع : راع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى