اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«ذَلِكَ » مبتدأ، والإشارة به إلى ما تعاقدا(١) عليه، والظرف خبره(٢)، وأضيفت «بَيْنَ » لمفرد لتكررها عطفاً بالواو، فإن قلت : المالُ بَيْن زيد فعمرو لم يجز، وأما قوله :
٣٩٨٩ - بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ(٣) ***. . .
فكان(٤) الأصمعي يأباها، ويروي «وحومل » بالواو، والصحيح بالفاء، وأول البيت على أن الدَّخُول وحَوْمَل مكانان كل منهما مشتمل على أماكن، نحو قولك : دارِي بين مصر، لأنه يريد به المكان الجامع(٥)، والأصل ذلك بيننا ففرق بالعطف.
قوله :«أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ » أي شرطية وجوابها «فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ »(٦). وفي «مَا » هذه قولان :
أشهرهما : أنها زائدة(٧)، كزيادتها في أخواتها من أدوات الشرط.
والثاني : أنها نكرة، و «الأَجَلَيْنِ » بدل منها(٨).
وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية «أَيْمَا » بتخفيف الياء(٩) كقوله :
وقرأ عبد الله ﴿أيَّ الأَجَلَيْنِ مَا قَضَيْت﴾ بإقحام «مَا » بين «الأَجَلَيْن » و «قَضَيْتُ »(١١).
قال الزمخشري(١٢) : فإن قلت : ما الفرق بين موقع زيادة «مَا »(١٣) في القراءتين(١٤) ؟ قلت : وقعت في المستفيضة مؤكدة لإبهام، «أَيْ » زيادة في شياعها، وفي الشاذة تأكيداً للقضاء كأنَّه قال : أي الأجلين صمَّمْت على قضائه وجرَّدتُ عزيمتي له(١٥).
وقرأ أبو حيوة وابن قُطَيب «عِدْوانَ »(١٦). قال الزمخشري : فإن قلت : تصوُّر العدوان إنما هو في أحد(١٧) الأجلين الذي هو أقصرهما، وهو المطالبة بتتمة العشر(١٨)، فما معنى تعلق العدوان بهما جميعاً ؟ قلت : معناه : كما أني إن طولبت بالزيادة على العَشْر ( كان عدواناً )(١٩) لا شك فيه، فكذلك إن طولبت بالزيادة على الثماني(٢٠)، أراد بذلك تقرير أمر الخيار، وأنه(٢١) ثابت مستقر، وأنَّ الأجلين على السواء إما هذا وإما هذا، ويكون اختيار الأقل والزائد موكولاً(٢٢) إلى رأيه من غير أن يكون لأحدهمَا عليه إجبار، ثم قال : وقيل : معناه فلا أكون متعدِّياً، وهو في نفي العدوان عن نفسه كقولك : لا إثم عليَّ ولا تبعة(٢٣).
قال أبو حيان : وجوابه الأول فيه تكثير(٢٤). قال شهاب الدين : كأنه أعجبه الثاني(٢٥). والثاني(٢٦) لم يرتضه الزمخشري، لأنه ليس جواباً في الحقيقة، فإن السؤال باق أيضاً، ولذلك نقله عن غيره(٢٧)، وقال المبرد : وقد علم أنه لا عدوان عليه في أيهما، ولكن جمعهما ليجعل الأول كالأَتَمِّ في الوفاء(٢٨).
قال المفسرون : المعنى «أيّ الأَجَلَيْن قَضَيْتُ » أتممتُ وفرغت منه الثماني أو العشر، ﴿فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ لا ظلم عليَّ بأن أطالب بأكثر ﴿والله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ قال مقاتل(٢٩) : شهيد فيما بيني وبينك، وقيل : حفيظ(٣٠)، ولما استعمل الوكيل بمعنى الشاهد عُدِّي ب ( عَلَى )(٣١) قال سعيد بن جبير : سألني يهودي من أهل الحيرة : أيَّ الأَجلينِ قَضَى مُوسَى ؟ قلت : لا أدري حتى أقدم على حَبْر العرب فأسأله، فقدمتُ فسألتُ ابن عباس فقال : قَضَى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله ﷺ إذا قال فعل(٣٢).
وروي عن أبي ذر مرفوعاً «إذَا سُئِلْتَ أَيَّ الأَجَلينِ قَضَى مُوسَى ؟ فقل(٣٣) خيرهُما وأبرَّهما، وإذا سئلت أيَّ المرأتين تزوَّج موسى ؟ فقل الصغرى منهما(٣٤)، وهي التي جاءت فقالت :﴿يا أبت استأجره﴾ فتزوج صغراهما، وقضى أوفاهما »(٣٥) وقال(٣٦) وهب : أنكَحَه الكُبْرى(٣٧). ولمَّا تعاقدا العقد بينهما أمر شعيب ابنته أن تعطي موسى عصا يدفع(٣٨) بها السباع عن غنمه، واختلفوا في تلك العصا.
فقال عكرمة : عرج بها آدم من الجنة، فأخذها جبريل بعد موت آدم، فكانت معه حتى لقي بها موسى ليلاً، فدفعها إليه، قيل : كانت من آس الجنة حملها آدم من الجنة، فتوارثتها الأنبياء، وكان لا يأخذها غير نبي، فصارت من آدم إلى نوح، ثم إلى إبراهيم حتى وصلت إلى شعيب، فكانت عصا الأنبياء عنده فأعطاها موسى(٣٩)، وقال السُّدي : كانت تلك العصا استودعها إياه ملك في صورة رجل فأمر ابنته أن تأتيه بعصا، فدخلت فأخذت العصا فأتته بها، فلما رآها شعيب قال لها : رُدِّي هذه العصا، وأتيه بغيرها، فدخلت وألقتها، وأرادت أن تأخذ غيرها، فلا تقع(٤٠) في يدها إلا هي، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، فأعطاها موسى، وأخرجها موسى معه(٤١)، ثم إن الشيخ ندم وقال : كانت وديعة فذهب في أثره فطلب أن يرد العصا، فأبى موسى أن يعطيه وقال :﴿هِيَ عَصَايَ﴾ [طه: ١٨]، فرضي أن يجعلا بينهما أول رجل يلقاهما، فلقيهما ملك في صورة رجل، فحكم أن تطرح العصا فمن حملها فهي له فطرح موسى العصا فعالجها الشيخ ليأخذها، فلم يطقها، فأخذها موسى بيده، فرفعها فتركها له الشيخ(٤٢) ثم إن موسى لما أتم الأجل وسلم شعيب ابنته إليه(٤٣)، قال مجاهد : لما قضى موسى الأجل مكث بعد ذلك ( عند صهره عشراً )(٤٤) أخرى فأقام(٤٥) عنده عشرين سنة،
٣٩٨٩ - بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ(٣) ***. . .
فكان(٤) الأصمعي يأباها، ويروي «وحومل » بالواو، والصحيح بالفاء، وأول البيت على أن الدَّخُول وحَوْمَل مكانان كل منهما مشتمل على أماكن، نحو قولك : دارِي بين مصر، لأنه يريد به المكان الجامع(٥)، والأصل ذلك بيننا ففرق بالعطف.
قوله :«أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ » أي شرطية وجوابها «فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ »(٦). وفي «مَا » هذه قولان :
أشهرهما : أنها زائدة(٧)، كزيادتها في أخواتها من أدوات الشرط.
والثاني : أنها نكرة، و «الأَجَلَيْنِ » بدل منها(٨).
وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية «أَيْمَا » بتخفيف الياء(٩) كقوله :
| ٣٩٩٠ - تَنَظَّرْتُ نَسْراً والسِّمَاكَيْنِ أَيْهُمَا | . . . عَلَيَّ مِنَ الغَيْثِ اسْتَهَلَّتْ مَوَاطِرُه(١٠) |
قال الزمخشري(١٢) : فإن قلت : ما الفرق بين موقع زيادة «مَا »(١٣) في القراءتين(١٤) ؟ قلت : وقعت في المستفيضة مؤكدة لإبهام، «أَيْ » زيادة في شياعها، وفي الشاذة تأكيداً للقضاء كأنَّه قال : أي الأجلين صمَّمْت على قضائه وجرَّدتُ عزيمتي له(١٥).
وقرأ أبو حيوة وابن قُطَيب «عِدْوانَ »(١٦). قال الزمخشري : فإن قلت : تصوُّر العدوان إنما هو في أحد(١٧) الأجلين الذي هو أقصرهما، وهو المطالبة بتتمة العشر(١٨)، فما معنى تعلق العدوان بهما جميعاً ؟ قلت : معناه : كما أني إن طولبت بالزيادة على العَشْر ( كان عدواناً )(١٩) لا شك فيه، فكذلك إن طولبت بالزيادة على الثماني(٢٠)، أراد بذلك تقرير أمر الخيار، وأنه(٢١) ثابت مستقر، وأنَّ الأجلين على السواء إما هذا وإما هذا، ويكون اختيار الأقل والزائد موكولاً(٢٢) إلى رأيه من غير أن يكون لأحدهمَا عليه إجبار، ثم قال : وقيل : معناه فلا أكون متعدِّياً، وهو في نفي العدوان عن نفسه كقولك : لا إثم عليَّ ولا تبعة(٢٣).
قال أبو حيان : وجوابه الأول فيه تكثير(٢٤). قال شهاب الدين : كأنه أعجبه الثاني(٢٥). والثاني(٢٦) لم يرتضه الزمخشري، لأنه ليس جواباً في الحقيقة، فإن السؤال باق أيضاً، ولذلك نقله عن غيره(٢٧)، وقال المبرد : وقد علم أنه لا عدوان عليه في أيهما، ولكن جمعهما ليجعل الأول كالأَتَمِّ في الوفاء(٢٨).
فصل :
قال المفسرون : المعنى «أيّ الأَجَلَيْن قَضَيْتُ » أتممتُ وفرغت منه الثماني أو العشر، ﴿فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ لا ظلم عليَّ بأن أطالب بأكثر ﴿والله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ قال مقاتل(٢٩) : شهيد فيما بيني وبينك، وقيل : حفيظ(٣٠)، ولما استعمل الوكيل بمعنى الشاهد عُدِّي ب ( عَلَى )(٣١) قال سعيد بن جبير : سألني يهودي من أهل الحيرة : أيَّ الأَجلينِ قَضَى مُوسَى ؟ قلت : لا أدري حتى أقدم على حَبْر العرب فأسأله، فقدمتُ فسألتُ ابن عباس فقال : قَضَى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله ﷺ إذا قال فعل(٣٢).
وروي عن أبي ذر مرفوعاً «إذَا سُئِلْتَ أَيَّ الأَجَلينِ قَضَى مُوسَى ؟ فقل(٣٣) خيرهُما وأبرَّهما، وإذا سئلت أيَّ المرأتين تزوَّج موسى ؟ فقل الصغرى منهما(٣٤)، وهي التي جاءت فقالت :﴿يا أبت استأجره﴾ فتزوج صغراهما، وقضى أوفاهما »(٣٥) وقال(٣٦) وهب : أنكَحَه الكُبْرى(٣٧). ولمَّا تعاقدا العقد بينهما أمر شعيب ابنته أن تعطي موسى عصا يدفع(٣٨) بها السباع عن غنمه، واختلفوا في تلك العصا.
فقال عكرمة : عرج بها آدم من الجنة، فأخذها جبريل بعد موت آدم، فكانت معه حتى لقي بها موسى ليلاً، فدفعها إليه، قيل : كانت من آس الجنة حملها آدم من الجنة، فتوارثتها الأنبياء، وكان لا يأخذها غير نبي، فصارت من آدم إلى نوح، ثم إلى إبراهيم حتى وصلت إلى شعيب، فكانت عصا الأنبياء عنده فأعطاها موسى(٣٩)، وقال السُّدي : كانت تلك العصا استودعها إياه ملك في صورة رجل فأمر ابنته أن تأتيه بعصا، فدخلت فأخذت العصا فأتته بها، فلما رآها شعيب قال لها : رُدِّي هذه العصا، وأتيه بغيرها، فدخلت وألقتها، وأرادت أن تأخذ غيرها، فلا تقع(٤٠) في يدها إلا هي، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، فأعطاها موسى، وأخرجها موسى معه(٤١)، ثم إن الشيخ ندم وقال : كانت وديعة فذهب في أثره فطلب أن يرد العصا، فأبى موسى أن يعطيه وقال :﴿هِيَ عَصَايَ﴾ [طه: ١٨]، فرضي أن يجعلا بينهما أول رجل يلقاهما، فلقيهما ملك في صورة رجل، فحكم أن تطرح العصا فمن حملها فهي له فطرح موسى العصا فعالجها الشيخ ليأخذها، فلم يطقها، فأخذها موسى بيده، فرفعها فتركها له الشيخ(٤٢) ثم إن موسى لما أتم الأجل وسلم شعيب ابنته إليه(٤٣)، قال مجاهد : لما قضى موسى الأجل مكث بعد ذلك ( عند صهره عشراً )(٤٤) أخرى فأقام(٤٥) عنده عشرين سنة،
١ في الأصل: تعاقد..
٢ انظر الكشاف ٣/١٠١٩، البحر المحيط ٧/١١٥..
٣ جزء بيت من بحر الطويل قاله امرؤ القيس، وهو مطلع معلقته، وتمامه:
وقد تقدم..
٤ في الأصل: كان..
٥ يريد على التأويل: داري بين قرى مصر..
٦ انظر البيان ٢/٢٣١، التبيان ٢/٢٣١..
٧ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/١٥٩، البيان ٢/٢٣١..
٨ ونسب لابن كيسان. انظر إعراب القرآن ٢/١٥٩، القرطبي ١٣/٢٧٩..
٩ انظر المختصر (١١٢)، المحتسب ٢/١٥٠، البحر المحيط ٧/١١٥، الإتحاف (٣٤٢)..
١٠ البيت من بحر الطويل قاله الفرزدق، وهو في ديوانه ١/٢٨١، المحتسب ١/٤١، ٢/١٥٢ الكشاف ٣/١٦٤، شرح الكافية الشافية ١/٣٢٨، المغني ١/٧٧، البحر المحيط ٧/١١٥، شرح شواهد المغني ١/٣٢٦..
١١ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٣٠٥، المختصر (١١٢)، الكشاف ٣/١٦٤، البحر المحيط ٧/١١٥..
١٢ قال الزمخشري: مكرر في ب..
١٣ في الكشاف: ما الفرق بين موقعي (ما) المزيدة..
١٤ في ب: الموضعين..
١٥ الكشاف ٣/١٦٤..
١٦ بكسر العين. المختصر (١١٢)، البحر المحيط ٧/١١٥..
١٧ في ب: إحدى..
١٨ في ب: وهو للطالب تتمة للعشر..
١٩ ما بين القوسين تكملة من الكشاف..
٢٠ في ب: الثمان..
٢١ في ب: أمر الخيار أنه..
٢٢ في ب: مأكولا..
٢٣ الكشاف ٣/١٦٤. بتصرف يسير..
٢٤ البحر المحيط ٧/١١٦..
٢٥ في ب: الباقي. وهو تحريف..
٢٦ يشير بقوله: (الثاني) إلى قول الزمخشري: وقيل: معناه فلا أكون متعدياً....
٢٧ الدر المصون ٥/٣١٧..
٢٨ انظر البحر المحيط ٧/١١٥..
٢٩ في ب: قال ابن عباس ومقاتل..
٣٠ انظر البغوي ٦/٣٣٤..
٣١ انظر الكشاف ٣/١٦٤..
٣٢ أخرجه البخاري (شهادات) ٢/١٠٩، وانظر البغوي ٦/٣٣٤-٣٣٥..
٣٣ في ب: فقيل..
٣٤ في ب: فقيل أصغرهما..
٣٥ انظر البغوي ٦/٣٣٥، تفسير ابن كثير ٣/٣٨٦..
٣٦ وقال: سقط من ب..
٣٧ انظر البغوي ٦/٣٣٥..
٣٨ في ب: فدفع. وهو تحريف..
٣٩ انظر البغوي ٦/٣٣٥-٣٣٦..
٤٠ في ب: تمنع. وهو تحريف..
٤١ في ب: معها. وهو تحريف..
٤٢ انظر البغوي ٦/٣٣٦..
٤٣ انظر البغوي ٦/٣٣٦-٣٣٧..
٤٤ ما بين القوسين في ب: عنده عشر..
٤٥ في الأصل: وأقام..
٢ انظر الكشاف ٣/١٠١٩، البحر المحيط ٧/١١٥..
٣ جزء بيت من بحر الطويل قاله امرؤ القيس، وهو مطلع معلقته، وتمامه:
| قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل | بسقط اللِّوى بين الدَّخول فحومل |
٤ في الأصل: كان..
٥ يريد على التأويل: داري بين قرى مصر..
٦ انظر البيان ٢/٢٣١، التبيان ٢/٢٣١..
٧ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/١٥٩، البيان ٢/٢٣١..
٨ ونسب لابن كيسان. انظر إعراب القرآن ٢/١٥٩، القرطبي ١٣/٢٧٩..
٩ انظر المختصر (١١٢)، المحتسب ٢/١٥٠، البحر المحيط ٧/١١٥، الإتحاف (٣٤٢)..
١٠ البيت من بحر الطويل قاله الفرزدق، وهو في ديوانه ١/٢٨١، المحتسب ١/٤١، ٢/١٥٢ الكشاف ٣/١٦٤، شرح الكافية الشافية ١/٣٢٨، المغني ١/٧٧، البحر المحيط ٧/١١٥، شرح شواهد المغني ١/٣٢٦..
١١ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٣٠٥، المختصر (١١٢)، الكشاف ٣/١٦٤، البحر المحيط ٧/١١٥..
١٢ قال الزمخشري: مكرر في ب..
١٣ في الكشاف: ما الفرق بين موقعي (ما) المزيدة..
١٤ في ب: الموضعين..
١٥ الكشاف ٣/١٦٤..
١٦ بكسر العين. المختصر (١١٢)، البحر المحيط ٧/١١٥..
١٧ في ب: إحدى..
١٨ في ب: وهو للطالب تتمة للعشر..
١٩ ما بين القوسين تكملة من الكشاف..
٢٠ في ب: الثمان..
٢١ في ب: أمر الخيار أنه..
٢٢ في ب: مأكولا..
٢٣ الكشاف ٣/١٦٤. بتصرف يسير..
٢٤ البحر المحيط ٧/١١٦..
٢٥ في ب: الباقي. وهو تحريف..
٢٦ يشير بقوله: (الثاني) إلى قول الزمخشري: وقيل: معناه فلا أكون متعدياً....
٢٧ الدر المصون ٥/٣١٧..
٢٨ انظر البحر المحيط ٧/١١٥..
٢٩ في ب: قال ابن عباس ومقاتل..
٣٠ انظر البغوي ٦/٣٣٤..
٣١ انظر الكشاف ٣/١٦٤..
٣٢ أخرجه البخاري (شهادات) ٢/١٠٩، وانظر البغوي ٦/٣٣٤-٣٣٥..
٣٣ في ب: فقيل..
٣٤ في ب: فقيل أصغرهما..
٣٥ انظر البغوي ٦/٣٣٥، تفسير ابن كثير ٣/٣٨٦..
٣٦ وقال: سقط من ب..
٣٧ انظر البغوي ٦/٣٣٥..
٣٨ في ب: فدفع. وهو تحريف..
٣٩ انظر البغوي ٦/٣٣٥-٣٣٦..
٤٠ في ب: تمنع. وهو تحريف..
٤١ في ب: معها. وهو تحريف..
٤٢ انظر البغوي ٦/٣٣٦..
٤٣ انظر البغوي ٦/٣٣٦-٣٣٧..
٤٤ ما بين القوسين في ب: عنده عشر..
٤٥ في الأصل: وأقام..