تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٢٨ ] وقوله تعالى :﴿قال ذلك﴾ يعني الشرط، والله أعلم ﴿بيني وبينك أيما الأجلين قضيت﴾ أي أوفيت، وعملت : إما الثماني(١) وإما العشر ﴿فلا عدوان علي﴾ يقول : لا سبيل لك علي بعد ذلك، ولا تبعة. والعدوان : هو الظلم والمجاوزة عن الحد الذي جعل له ؛ يقول : لا ظلم علي، ولا مجاوزة علي، أي الاختيار إلي : قضيت أي الأجلين : اخترت، وشئت أنا.
وقوله(٢) تعالى :﴿والله على ما نقول وكيل﴾ قال بعضهم : والله كفيل على مقالتي ومقالتك. والوكيل : هو الشهيد أو الحافظ، كأنه يقول : والله على ما نقول شهيد.
ذكر أن جبريل، جاء رسول الله ﷺ فقال : إن سئلت : أي الأجلين قضى موسى ؟ فقل : أبرهما وأوفاهما، وإن سئلت : أي المرأتين تزوج ؟ قل : أصغرهما. فإن ثبت هذا ففيه أنه قضى الأجلين جميعا : الثماني والعشر، وليس في الآية إلا اقتضاء الأجل [ وهو قوله ](٣) :﴿فلما قضى موسى الأجل﴾.
وقال القتبي :﴿على أن تأجرني﴾ أي تجازيني من التزويج. والأجر من الله إنما هو الجزاء على العمل.
وقوله(٢) تعالى :﴿والله على ما نقول وكيل﴾ قال بعضهم : والله كفيل على مقالتي ومقالتك. والوكيل : هو الشهيد أو الحافظ، كأنه يقول : والله على ما نقول شهيد.
ذكر أن جبريل، جاء رسول الله ﷺ فقال : إن سئلت : أي الأجلين قضى موسى ؟ فقل : أبرهما وأوفاهما، وإن سئلت : أي المرأتين تزوج ؟ قل : أصغرهما. فإن ثبت هذا ففيه أنه قضى الأجلين جميعا : الثماني والعشر، وليس في الآية إلا اقتضاء الأجل [ وهو قوله ](٣) :﴿فلما قضى موسى الأجل﴾.
وقال القتبي :﴿على أن تأجرني﴾ أي تجازيني من التزويج. والأجر من الله إنما هو الجزاء على العمل.
١ - من م، في الأصل: الثاني..
٢ - في الأصل وم: ثم قال..
٣ - في الأصل وم: حيث..
٢ - في الأصل وم: ثم قال..
٣ - في الأصل وم: حيث..