تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت﴾ يعني : أي الأجلين قضيت، و ( ما ) زائدة ﴿فلا عدوان﴾ أي : فلا سبيل عليّ.
قال محمد :( عدوان ) منصوب ب ( لا ) وأصل الكلمة من العداء، وهو الظلم، كأنه قال : أيّ الأجلين قضيت فلا تعتد عليّ، بأن تلزمني أكثر منه. ﴿والله على ما نقول وكيل( ٢٨ )﴾ أي : شهيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى