مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فأخذناه وَجُنُودَهُ فنبذناهم فِى اليم﴾ من الكلام المفخم الذي دل به على عظمة شأنه شبههم استقلالاً لعددهم وإن كانوا الجم الغفير بحصيات أخذهن آخذ بكفه فطرحهن في البحر ﴿فانظر﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ كَانَ عاقبة الظالمين﴾ وحذر قومك فإنك منصور عليهم.