مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فأخذناه وَجُنوَدهُ﴾ أي فجمعناه وجنوده.
﴿فَنَبَذْنَاهُمْ فيِ الْيَمِّ﴾ أي فألقيناهم في البحر فأهلكناهم وغرقناهم قال العجاج :
كبازخِ اليمِّ زهاه اليمُّ ***
وقال أبو الأسود الدؤلي :
نظرتُ إلى عُنوانه فنبذتُهكنبذك نعلاً أَطْلَقْت من نِعالكا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى