فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
[ ﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم﴾ أي ألقيناهم وأغرقناهم فيه... والظاهر أن الفاء الأولى سببية وليست لمجرد التعقيب، وأما الثانية فللتعقيب... أما إذا أريد به الإهلاك فهي للتفسير كما في :)فاستجبنا له فنجيناه.. ( (١)... ﴿فانظر﴾ يا محمد﴿كيف كان عاقبة الظالمين﴾ وبينها للناس ليعتبروا بها
١ سورة الأنبياء. من الآية ٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى